إذا كنت من جماعة استنى شوي قبل ما تحدّث أو بدي أرجع للإصدار القديم عشان البطارية، فاليوم موقع 9to5Mac نزل خبر بوجّع الراس شوي. شركة أبل رسمياً وقفت توقيع (Signing) إصدار iOS 26.2. وبالمختصر المفيد: الباب اللي كنت ترجع منه تسكّر بالشمع الأحمر!
يعني لو نزلت التحديث الجديد وما عجبك، أو حسيت إنه بصرّف شحن بزيادة، فكرة إنك تعمل داونجريد (Downgrade) وترجع لـ 26.2 صارت من المستحيلات. بس السؤال اللي ببطرح نفسه: ليش أبل دايماً بتعمل فينا هيك؟
ليش أبل بتجبرنا نضل عالجديد؟
أبل عندها سياسة واضحة وصارمة: دائماً للأمام، ولا الرجعة لورا. الموضوع مش نكاية بالمستخدم، بس فيه أسباب تقنية بحتة:
الأمان يا خوي: الإصدارات القديمة بكون فيها ثغرات اكتشفوها الهكرز. أبل بدها تضمن إنك محمي، فبتجبرك تضلك على آخر تحديث سكروا فيه هاي الثغرات.
وجع راس المطورين: لما الكل يكون على نفس النظام، بصير أسهل على أصحاب التطبيقات (زي واتساب وفيسبوك) إنهم ينزلوا تحديثات بتشتغل عند الكل بدون مشاكل.
حرب الجيلبريك: هاي القصة القديمة المتجددة. العودة للإصدارات القديمة هي الثغرة الأساسية اللي بستخدموها عشان يكسروا حماية الجهاز، وأبل بدها تقطع الطريق عليهم.
شو يعني هذا الحكي إلك كمستخدم آيفون بالأردن؟
خلينا نكون واقعيين، أغلبنا بحدّث وبمشي حاله. بس المشكلة بتصير لما ينزل تحديث فيه علّة أو ببطئ الجهاز. هون بتبلش الحيرة، لأنك فعلياً صرت محبوس بالنظام الجديد وما بتقدر ترجع للي قبله.
نصيحة منا: لا تستعجل وتكبس تحديث أول ما ينزل النظام الجديد. استنى يومين زمن، شوف الشباب على المجموعات والمنصات شو بيحكوا، وإذا الأمور تمام، توكل على الله وحدّث
طيب في طريقة نلف وندور فيها على الموضوع؟
عشان نكون صادقين معك وما نبيعك أوهام: لأ. بمجرد ما أبل توقف التوقيع (Unsigning)، خوادمها بتبطل تعطي الضو الأخضر لجهازك إنه يقبل الملف القديم. لو شو ما حاولت تنزل ملفات من برا أو تستخدم برامج، الجهاز رح يعطيك Error.
شو تعمل إذا التحديث الجديد جننك؟
إذا علقت بتحديث ومو طايقه، قدامك كم حل شغل ترقيع لينزل تحديث جديد:
اعمل Reset للإعدادات: أحياناً بكون فيه لخبطة بالملفات، هاي الحركة بترجع الإعدادات لوضع المصنع بدون ما تمسح صورك وملفاتك، وممكن تسرّع الجهاز.
نظف الجهاز (Clean Restore): إذا المشكلة كبيرة، بدك تشبكه ع الكمبيوتر وتعمل سوفت وير كامل من الصفر، هاي الحركة بتشيل أي ملفات خربانة كانت موجودة من التحديث القديم.
طول بالك: أبل عادةً بس تكتشف إنه فيه مشكلة عامة، بتنزل تحديث فرعي سريع زي iOS 26.3.1 عشان تحل القصة.
| وجه المقارنة | وضع iOS 26.2 (اللي سكرت أبل الرجوع إله) | الوضع في التحديثات الأحدث (iOS 26.3+) |
| استقرار البطارية | كان ممتاز ومستقر لأغلب الأجهزة (خاصة 15 و16). | بعض المستخدمين اشتكوا من هبوط مفاجئ (Battery Drain). |
| حرارة الجهاز | الجهاز بارد حتى مع الاستخدام الثقيل. | لوحظت حرارة بسيطة عند الشحن السريع أو الألعاب. |
| التطبيقات والنت | توافق كامل مع أغلب تطبيقات السوشيال ميديا. | بعض تطبيقات البنوك احتاجت وقت لتنزل تحديثات متوافقة. |
| الثغرات الأمنية | كان فيه ثغرتين بمحرك WebKit (تم اكتشافهم لاحقاً). | أكثر أمان سكروا كل الثغرات اللي كانت بـ 26.2. |
| ميزات الذكاء الاصطناعي | كانت ميزات محدودة وبداية انطلاق Apple Intelligence. | دعم أكبر وأسرع لميزات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية. |
| السرعة والتعليق | سلاسة عالية في التنقل بين القوائم. | لاغ (Lag) بسيط في بعض الأجهزة القديمة (زي آيفون 13). |
الخلاصة
أبل بدها تمشيك على طريقتها، وسالفة iOS 26.2 صارت قصة وانتهت. المستقبل لـ iOS 26.3 وما بعده. المهم دائماً تخلي عينك على المساحة بجهازك، وتتأكد إنك عامل نسخة احتياطية (Backup) لكل شي مهم عندك قبل أي مغامرة تحديث.
خليكم متابعين Tech Jo Hub عشان يوصلكم كل جديد بعالم التقنية.



